احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
351
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
بالعامل المؤخر ، وقال الفراء : الفعل عامل في الظاهر المتقدّم وفي الضمير المتأخر اه . من الشذور حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ حسن . وقال أبو عمرو : كاف رَؤُفٌ رَحِيمٌ كاف . وقال أبو عمرو : تامّ ، ولم يجمع اللّه بين اسمين من أسمائه تعالى لأحد غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حَسْبِيَ اللَّهُ جائز ، ومثله : إلا هو ، وكذا : عليه توكلت ، والجمهور على جرّ الميم من العظيم صفة للعرش ، وقرأ ابن محيصن برفعها نعتا لرب . قال أبو بكر الأصم : وهذه القراءة أحبّ إليّ لأن جعل العظيم صفة له تعالى أولى من جعله صفة للعرش ، آخر السورة تام . سورة يونس عليه السلام مكية « 1 » إلا قوله : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ الآيتين أو الثلاث . قال ابن عباس : فيها من المدني وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ الآية نزلت في اليهود بالمدينة ، وهي مائة وعشر آيات في الشامي ، وتسع في عدّ الباقين ، اختلافهم في ثلاث آيات مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ عدّها الشامي لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ لم يعدّها الشامي . و شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ عدّها الشامي ، وكلهم لم يعدّوا الر والمرّ في الست سور ، وكلمها ألف وثمانمائة واثنتان وثلاثون كلمة ، وحروفها سبعة آلاف وخمسمائة وسبعة وستون حرفا ، وفيها ما يشبه الفواصل ، وليس معدودا
--> ( 1 ) هي مائة وعشر آيات في الشامي ، وتسع في الباقي ، والخلاف في ثلاث آيات : مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ( 22 ) ، وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ ( 57 ) شامي ، مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 22 ) غير شامي . « التلخيص » ( 282 ) .